اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نقلت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، عن مصدرين أميركيين مطلعين على المناقشات الجارية بأن كبار مستشاري ترامب يفضلون أن تشن "إسرائيل" هجوماً على إيران قبل أن تشن الولايات المتحدة هجومًا عليها.

وقالت: "يجادل مسؤولو إدارة ترامب، في جلسات خاصة، بأن الهجوم الإسرائيلي سيدفع إيران إلى الرد، مما يُسهم في حشد تأييد الناخبين الأميركيين للضربة الأمريكية".

وأضافت الصحيفة: "تُعدّ الحسابات سياسية بحتة، إذ يُرجّح أن يتقبّل عدد أكبر من الأميركيين حربًا مع إيران إذا ما تعرضت الولايات المتحدة أو أحد حلفائها للهجوم أولًا".

وتابعت أن "استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن الأميركيين، والجمهوريين على وجه الخصوص، يؤيدون تغيير النظام في إيران، لكنهم غير مستعدين للمخاطرة بأي خسائر أميركية لتحقيق ذلك، ما يعني أن فريق ترامب يُراعي الصورة العامة لكيفية تنفيذ الهجوم، بالإضافة إلى مبررات أخرى، كالبرنامج النووي الإيراني".

ونقلت "بوليتيكيو" أيضاً عن مصدر أميركي مطلع على المناقشات، لم تسمه، أن "هناك تفكير داخل الإدارة الأميركية وحولها بأن الوضع السياسي سيكون أفضل بكثير إذا بادر الإسرائيليون بالهجوم منفردين، وردّ الإيرانيون علينا، مما يُعطينا دافعًا أكبر للتحرك".

وقالت: "مع تضاؤل الآمال في واشنطن بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران، بات السؤال الأهم هو متى وكيف ستشن الولايات المتحدة هجومًا".

وأضافت: "بغض النظر عن رغبة "إسرائيل" في المبادرة بالهجوم، فإن السيناريو الأرجح هو عملية أميركية إسرائيلية مشتركة، وفقًا لمصدرين".

وبحسب الصحيفة الأميركية فإن "الرأي السائد بين المقربين من الرئيس ترامب هو "سنقصفهم".

وقالت: "أرسل ترامب الآن مجموعتين من حاملات الطائرات الهجومية وعشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع وطائرات التزود بالوقود جواً لاستهداف إيران، في أكبر حشد للقوة النارية الأميركية في المنطقة منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003".

وفي الوقت نفسه، ذهبت "بوليتيكو" إلى أنه "في الأسابيع الأخيرة، حذر مسؤولون في البنتاغون ونواب في الكونغرس بشكل متزايد من أن استمرار الضربات الإيرانية قد يُرهق المخزونات العسكرية الأميركية".

وتابعت: "يُعرب مجتمع الاستخبارات الأميركي عن قلقه ومراقبته لاحتمالية قيام إيران بردود فعل غير متكافئة ضد المنشآت والأفراد الأميركيين في الشرق الأوسط وأوروبا، وفقًا لمسؤول استخباراتي أميركي رفيع المستوى".

وفيما يتعلق بإلحاق الضرر بالنظام نفسه، قال مسؤؤل أميركي إن "ضربة استئصالية خيار مطروح، أي استهداف المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي".

وقدرت الصحيفة، أن العملية الأميركية "قد تستغرق أياماً أو أسابيع، وقد تكون نتائجها غير متوقعة، خاصة إذا اعتمدت الولايات المتحدة كلياً على القوة الجوية".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب