تشير المعلومات إلى ان هناك ارتياح دولي للحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام ومطالباته اليومية بحصرية السلاح وتنفيذ المراحل الثانية والثالثة والرابعة، وهو اجرأ من كل رؤساء الحكومات السابقين بنظر الاميركيين والسعوديين في الوقوف ضد سلاح حزب الله وتبني هذا الخيار. ومن هنا، فان سلام يتقدم دوليا وحتى عربيا وسعوديا على باقي المسؤولين والملفات الانتخابية والاصلاحية والمالية، ولذلك، فان نواف سلام دخل في المواجهة الانتخابية مع الرئيس بري ولن يتراجع عن موقفه بان «قوانين الانتخابات منذ قيام لبنان الكبير، هي التي تحدد توزيع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية، لا المراسيم، فهذه مسالة تشريعية بامتياز ومن مهمة المجلس النيابي»، وفي المعلومات، ان المحاولات لجمع بري وسلام لم يكتب لها النجاح، واجراء الانتخابات ينتظر بهيج طبارة اخر.
رضوان الذيب - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2318688
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:42
الخارجية الأميركية: ننصح الأميركيين في أنحاء العالم بتوخي مزيد من الحذر نظراً لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط
-
23:26
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: إيران طورت أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية
-
23:26
وول ستريت جورنال: إيران استخدمت صواريخ تحلق بسرعات فائقة وقادرة على المناورة خلال المرحلة النهائية من مسارها قبل الإصابة
-
23:15
رئاسة الجمهورية: وصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الاولى السيدة نعمت عون في العاشرة ليلا بتوقيت بيروت
-
22:44
الخارجية الإماراتية: ندعو لممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب انزلاق المنطقة لمستويات جديدة من العنف
-
22:44
الخارجية الإماراتية: نعرب عن بالغ القلق إزاء التطورات في المنطقة وندعو إلى الوقف الفوري للتصعيد
