اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الى إن المهاجرين يتعرّضون "للتجريد من إنسانيتهم"، و"يُدفعون إلى الخطر" حول العالم "لتحقيق مكاسب سياسية، مع تبعات إنسانية مدمرة"، مضيفا أنهم "ليسوا مجرمين".

وصرّح غوتيريش في اجتماع غير رسمي للجمعية العامة بشأن الهجرة "بدلا من الاستجابة بالتعاون، غالبا ما كان ردّ الفعل العالمي مدفوعا بالخوف والانقسام والانتهازية البحتة"، من دون الإشارة إلى دولة معينة، لكنه اعتير إن هذا الضرر يحدث "عبر القارات".

وقدّم غوتيريش تقريره الأخير الذي يصدر كل سنتين عن الهجرة إلى الدول الأعضاء الجمعة، وقد خلص إلى ما يُقدّر بحوالى 3,7% من سكان العالم كانوا مهاجرين في عام 2024، وهذا يعادل حوالى 304 ملايين شخص حول العالم، 43 مليونا منهم أطفال.

وقال غوتيريش إن "المسارات الآمنة والمنتظمة أصبحت أكثر تقييدا، لا سيما بالنسبة إلى العائلات والعمّال ذوي الأجور المنخفضة الذين يواجهون أصعب العقبات".

لكن المهاجرين لا يختفون عندما تغلق الدول المسارات القانونية، وبدلا من ذلك، "يُدفعون إلى الخطر والاستغلال وأيدي المهربين"، وفق غوتيريش.