اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يكن انخراط حزب الله في "حرب اسناد إيران" مفاجئا، فسبق لامينه العام الشيخ نعيم قاسم ان أعلن بانه سيقف الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية، في حال تعرضها لعدوان، وفي حال تعرض قائدها ومرشدها العام السيد علي الخامنئي لاغتيال من العدو الاسرائيلي او الاميركي، وهذا ما حصل. فأصدر الحزب بياناً رسمياً أعلن فيه انه أرسل ست مسيرات باتجاه شمال فلسطين المحتلة، ليأتي الرد الاسرائيلي باعتداءات مكثفة، ولم تتوقف على قيادات ومراكز ومؤسسات تابعة لحزب الله، واحياناً على اهداف مدنية، منذ اتفاق وقف الاعمال العسكرية في 27 تشرين الثاني 2024.

وربط حزب الله فتح الجبهة باستمرار العدو الاسرائيلي بشن هجماته عليه، وان "صبره الاستراتيجي" انتهى، ليأتي اغيتال الخامنئي وعداً صادقاً بالمساندة لدولة صديقة، وفق ما تقول مصادر في الحزب ، الذي سلّم الدولة قرار الحرب والسلم على مدى عام ونصف العام، واخلى جنوب الليطاني من السلاح، ووسع الجيش انتشاره، لكنه لم يتمكن من تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي الذي توسع، ولم تقم "لجنة الميكانيزم" بمهامها بوقف العدوان الاسرائيلي، فرأى حزب الله الفرصة سانحة ليستعيد دوره الردعي، كما تصفه المصادر، لا سيما وان الصراع هو بين "محور المقاومة" التي تقوده ايران مع حلفائها، والحلف الاميركي ـ الاسرائيلي، ولا يمكن فصل الاميركي عن الاسرائيلي.


كمال ذبيان – "الديار"


لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2321122