مع تكثيف الضربات الإسرائيلية وتحوّل معظم الأراضي اللبنانية إلى مناطق خطر، أُقفلت المدارس والجامعات، وتحولت إلى مراكز إيواء طارئة، كحل إنساني وحيد في بلد يفتقر لملاجئ. بيّن هذا القرار هشاشة القطاع التربوي، الذي يعمل أصلاً تحت ضغوط التأجيلات والاضطرابات، مع طلاب يواجهون مصير امتحاناتهم وعام دراسي مهدد بالضياع. وبين حق النازحين في المأوى وحق الطلاب في التعليم، يقف العام الدراسي على حافة الفراغ، وسط غياب خطة واضحة لإدارة الأزمة. مما يطرح تساؤلات جوهرية عن مصير العام والامتحانات، في بلد تُستدعى مدارسه كل مرة لتكون خط الدفاع الاجتماعي الأخير. يقول نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض لـ "الديار": "رغم أن الاستفسار عن مصير العام الدراسي وآلية المتابعة، يجب أن يُوجّه إلى الوزيرة والجهات الرسمية، إلا أنني أملك رأياً في هذا الموضوع، وهو أن استئناف التعليم ممكن ويجب أن يتم بعدة أشكال."
ندى عبد الرزاق - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2321688
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء
عاجل 24/7
-
23:42
الخارجية الأميركية: ننصح الأميركيين في أنحاء العالم بتوخي مزيد من الحذر نظراً لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط
-
23:26
وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: إيران طورت أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية
-
23:26
وول ستريت جورنال: إيران استخدمت صواريخ تحلق بسرعات فائقة وقادرة على المناورة خلال المرحلة النهائية من مسارها قبل الإصابة
-
23:15
رئاسة الجمهورية: وصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الاولى السيدة نعمت عون في العاشرة ليلا بتوقيت بيروت
-
22:44
الخارجية الإماراتية: ندعو لممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب انزلاق المنطقة لمستويات جديدة من العنف
-
22:44
الخارجية الإماراتية: نعرب عن بالغ القلق إزاء التطورات في المنطقة وندعو إلى الوقف الفوري للتصعيد
