اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشاد الرئيس الإيراني بحضور الشعب الإيراني "المليوني والشجاع"، في الشوارع، واعتبره رسالة قوية ضد الظلم واستعراضاً للشجاعة في الدفاع عن الحرية والاستقلال ورفض الظلم، موجهاً لهم رسالة شكر على مشاركتهم الكبيرة.

وقال بزشكيان إنّ الشعب الإيراني "سخر من الموت ونزل إلى الشوارع بشهامة لا تُنسى، وهذا الحضور أجبر العالم على الانحناء والإشادة بحضوركم الملحمي".

وأكد الرئيس الإيراني أنّ "الاستمرار في النهج الذي أسسه الإمام علي الخميني، والسير على خطى قائد الثورة الشهيد علي خامنئي، سيكون من خلال دعم وطاعة القائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية".

وأشار بزشكيان إلى أنّ "رسالة القائد الأعلى للثورة أضاءت وحدّدت مسار مستقبل البلاد في هذا المنعطف المصيري،" مؤكداً أنّ "الالتزام بهذه الرسالة وتوجيهاتها سيكون نُصب أعين جميع مسؤولي الدولة".

وأضاف أنّ الاتكاء على حكمة القيادة، إلى جانب مواكبة الشعب الإيراني "الصانع للتاريخ"، سيجعل عبور هذه الأزمة ممكناً بل وحتى يسيراً.

وشدّد بزشكيان، بصفته منتخباً من الشعب ورئيساً للجمهورية، على أنّه يرى نفسه "ملزماً شرعاً وقانوناً ووطنياً بالتبعيّة الكاملة لتوجيهات القيادة"، مؤكداً أنّه لن تُطرح أو تُتابع أيّ سياسة في إدارة البلاد أو في العلاقات الدولية من قبل الحكومة من دون التنسيق مع القيادة.

وأضاف أنّ الهم الأكبر للحكومة في المرحلة الحالية يتمثّل في تنظيم شؤون الناس، مشيراً إلى ضرورة تكاتف جميع السلطات والتعاون فيما بينها للاستجابة لهذه الهواجس.

ولفت الرئيس الإيراني إلى أنّ "دعم القائد الأعلى للثورة يمثّل رصيداً كبيراً للحكومة"، مؤكداً أنّ "إدارة البلاد وما تحمله من أعباء ثقيلة تحتاج إلى هذا الدعم، وأنّ الحكومة ستتمكّن، بالاستناد إليه، من إزالة العقبات والنجاح في أداء واجباتها وتقديم الخدمة للشعب الإيراني".

وخرجت اليوم مسيرات مليونية في طهران وعدة مدن إيرانية، إحياءً لـ"يوم القدس العالمي"، وذلك بعد أول رسالة من المرشد الثالث للثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، والتي دعا فيها إلى الحضور الفاعل في هذا اليوم.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!