اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ليست منخرطة في الحرب في منطقة الشرق الأوسط، بل أنّ الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة يقتصر على مهام دفاعية فقط.

وأوضح ماكرون أنه طلب من الجيش إجراء تحليل شامل للوقائع والظروف المتعلقة بالهجوم الذي استهدف جنوداً فرنسيين قرب مدينة أربيل في العراق، وأسفر عن مقتل جندي برتبة مساعد أول، وهو أول جندي فرنسي يُقتل منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

كما لفت إلى أنه يتعامل مع الوضع بحذر، وينتظر تقارير مفصلة من هيئة الأركان والخدمات الاستخباراتية قبل اتخاذ أي قرارات أو تقديم توقعات بشأن احتمال الرد على الهجمات الأخيرة.

وكان مسؤول عسكري فرنسي قد أعلن أن الهجوم نفذ بمسيّرة من طراز "شاهد" الإيرانية التصميم على الموقع، حيث كان الجنود يقومون بمهمة تدريب في إقليم كردستان ضمن "بعثة لمحاربة الإرهاب وتنظيم الدولة".

وفي أعقاب الهجوم، أعلنت جماعة "أصحاب الكهف"، في بيان نشرته على تطبيق تلغرام، أنها ستستهدف "جميع المصالح الفرنسية في العراق والمنطقة"، داعية قوات الأمن إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن 500 متر عن قاعدة في مدينة كركوك، قالت إن جنوداً فرنسيين يتمركزون فيها.

كلام الرئيس الفرنسي جاء خلال استقباله نظيره الأوكراني في باريس، حيث تطرق أيضاً إلى الحرب في أوكرانيا، محذراً من أن روسيا تخطئ إذا اعتقدت أن التوترات المرتبطة بإيران قد تمنحها فرصة لتخفيف الضغط الدولي عليها.

وأكد أن دول مجموعة السبع لن تغير سياسة العقوبات المفروضة على موسكو منذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مشدداً على أن ارتفاع أسعار النفط أو التوترات الإقليمية لا ينبغي أن يؤثر في هذا الموقف.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار