اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلاحظ غياب شبه كامل لأي تحرك فعلي ل"خماسية باريس"، وهو غياب أثار الكثير من التساؤلات في الأوساط السياسية والدبلوماسية، حيث اعاد المطلعون هذا الجمود إلى تباينات واضحة بين أطراف هذه المجموعة حول مقاربة الحل في لبنان، سواء لجهة الأولويات السياسية أو آليات الضغط والتسويات الممكنة. ففرنسا، التي حاولت الدفع بمبادرة لإعادة تحريك المسار السياسي اللبناني، لم تنجح حتى الآن في حشد دعم كافٍ لها داخل إطار الخماسية نفسها، حيث بدا أن بعض الأطراف يفضّل الانتظار أو ربط أي تحرك بتطورات إقليمية أوسع. هذا التباين انعكس عملياً شللاً في المبادرة، وترك الساحة اللبنانية من دون مظلة دولية فاعلة تدفع باتجاه تسوية قريبة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات