اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة السفير الصيني لدى لبنان السيد تشن تشواندونغ حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات الميدانية والتداعيات الناجمة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان وملف النازحين والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما استقبل الرئيس بري المدير الاقليمي للصليب الاحمر الدولي نيكولاس فون اركس بحضور رئيسة البعثة في لبنان آنييس دور، ومنسق الشؤون الانسانية في بعثة الصليب الاحمر الدولي في لبنان شوقي أمين الدين، حيث تناول اللقاء برامج عمل والمهام الانسانية التي يقوم الصليب الأحمر الدولي على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان وتداعياته الانسانية حيث جرى عرضٌ مفصلٌ للأوضاع الإنسانية وملف النازحين.

وأكد الوفد على استمرار حضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الميدان لا سيما في المناطق الأكثر تضررًا وتلك التي يصعب الوصول إليها، حيث تواصل فرق اللجنة تقديم الدعم للمتضررين، بالتوازي مع جهود الجهات الأخرى في دعم النازحين في مراكز الإيواء وأشار الوفد إلى استمرار وجود فرق اللجنة في جنوب لبنان خصوصًا في تبنين ومرجعيون لتأمين وصول المساعدات والخدمات الصحية في ظل تزايد عزلة هذه المناطق عن باقي البلاد، كما شدد الوفد على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني بما يشمل حماية المدنيين والبنى التحتية والخدمات الأساسية والمسعفين والطواقم الطبية.

الرئيس بري أثنى على الدور الإنساني الحيوي الذي تقوم به اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذه الظروف الصعبة.

واستقبل الرئيس بري أيضاً رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على رأس وفد من كتلة لبنان القوي.

الوفد قدم لرئيس المجلس مقترح التيار لحماية لبنان كما كان اللقاء مناسبة لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الأوضاع لا سيما ملف النازحين وسبل إيوائهم وتأمين كافة الإحتياجات لهم وذلك على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وبعد اللقاء تحدث النائب جبران باسيل قائلاً: "اليوم في اطار الجولة التي نقوم بها لتقديم وشرح مقترحنا لحماية لبنان زرنا بطبيعة الحال دولة الرئيس نبيه بري وكان هناك توافق كامل على النقاط الواردة في المقترح."

وأضاف: "الشيء الأهم الذي يمكن قوله من هنا، هو موضوع الوحدة الوطنية، لأنها أساس كل شيء وأساس هذا الوطن وأساس بقائه والأساس التي من خلالها يستطيع لبنان أن يخرج سالماً من هذه الحرب التي نحن فيها."

وتابع: "للأسف هناك منطقان يتواجهان: منطقنا الذي يقول 100 يوم حرب من الخارج على لبنان ولا يوم واحد من الحرب بين اللبنانيين، والمنطق الثاني يعلن رسمياً أنه فلتكن حرب داخلية في لبنان، المهم أن ننتهي من الحرب الخارجية، نحن لا نريد حرباً داخلية ولا خارجية".

وأضاف: "اليوم معركتنا ليست طائفية نحن بمواجهة أخطار يجب إبعادها عنا بأن نتكلم كلاماً وطنياً وليس كلاماً طائفياً، فالناس الذي ينجرون وراء هذا الكلام يجب أن لا يتذوقوا لا هم ولا أولادهم ولا أي أحد طعم الحرب الداخلية، لأن الجميع ذاق مرارتها بما يكفي، ويجب أن نمنع تكرارها، هذه مسؤوليتنا وهذا خطابنا وهذا كلامنا الجامع بين بعضنا البعض، هكذا تنتهي الأزمة أكيد وهكذا ينجو لبنان وبعدها نتطلع مع خلافاتنا السياسية كيف سنبنيه، لكن الأهم أن يبقى لبنان بوحدتنا الوطنية."

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات