في إطار زياراته الرعوية والإنسانية في أحد الشعانين، زار صاحب الغبطة والنيافة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي النازحين من القرى الجنوبية المقيمين في جمعية مشاركة ومحبة – أنطلياس، حيث اطّلع على أوضاعهم المعيشية والإنسانية واستمع إلى معاناتهم، ولا سيما ما يواجهه أبناء البلدات الحدودية من حصار وخوف وحرمان من الوصول إلى بيوتهم وتأمين حاجاتهم الأساسية والطبية.
وأكد غبطته في كلمته أن النازحين ليسوا غائبين عن قلب الكنيسة ووجدانها، وأن البيت ليس مجرد جدران بل هو كرامة الإنسان وذاكرته وجنى عمره، مشددًا على أن الحرب ليست بطولة بل سقوط مأسوي للإنسان ولغة الحوار. كما نوّه بالدور الإنساني الذي تقوم به جمعية مشاركة ومحبة في احتضان العائلات المتضررة ومرافقتها في محنتها، معربًا عن رجائه بأن تتوقف الحرب سريعًا ويعود المهجّرون إلى بيوتهم وأرضهم بسلام.

الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:58
بلدية الصرفند حذرت الأهالي من التجمعات تجنبا لغدر العدو
-
23:55
"تسنيم": الأميركيون يمتلكون سجلاً سيئاً للغاية في المفاوضات وهو ما يعزز ويرسخ حالة التشاؤم
-
23:55
"تسنيم": في حال نقضت أميركا للعهود فإن إيران ستحتفظ بأوراق الضغط والمهام الكفيلة بمواجهة ذلك
-
23:54
"تسنيم": حتى لو تم التوصل إلى تفاهم أولي فذلك لا يغير نظرة إيران إلى أميركا أو الاطمئنان حيال تنفيذ هذه الإدارة لالتزاماتها
-
23:40
"تسنيم": هناك احتمالية لعدم التوصل إلى تفاهم
-
23:38
"تسنيم": في حال عدم الإفراج عن الأموال المجمدة فإن ذلك يعني عدم مراعاة أحد الخطوط الحمراء الإيرانية ولن يكون هناك أي تفاهم
