اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثبتت التقارير العسكرية أن الجندي الإندونيسي الذي قتل في جنوب لبنان استهدف بقذيفة دبابة إسرائيلية أُطلقت مباشرة نحوه، ما أدى إلى تمزق جسده إلى أشلاء.

أي عدو هذا الذي يستهدف عنصراً من قوات اليونيفيل بنيران دبابة متجاهلا كل القوانين والأعراف الإنسانية، وقتل امس جنديين إندونيسيين باستهداف اليتهم، في محاولة واضحة لترهيب القوات الدولية ودفعها إلى مغادرة جنوب لبنان؟

إضافة إلى استهداف مركز للجيش اللبناني أول أمس، ما أدى إلى سقوط شهيد وإصابة 20 عسكرياً بينهم ضابط. فإلى متى سيبقى الصمت العالمي؟ ومتى سيتحرك مجلس الأمن لتنفيذ القرار 1701؟

وأمس أعلن كاتس إنشاء منطقة عازلة وتدمير القرى الحدودية المحتلة بالكامل، ومنع نحو 600 ألف مواطن من العودة إلى منازلهم، وتحويل منطقة جنوب الليطاني إلى أرض خالية من السكان بذريعة ضمان أمن «الكيان».

لقد فاقت وحشية العدو الإسرائيلي كل جرائم العالم.

"الديار"

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة