اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في لبنان، حيث تتقاطع الأزمة الاقتصادية مع تداعيات الحرب الأخيرة والحالية، تتفاقم أزمة السكن لتتحول إلى أحد أبرز التحديات الاجتماعية التي تواجه المواطنين. فمع الدمار الذي طال مناطق واسعة في الجنوب والضاحية الجنوبية، وموجة النزوح الداخلي الكبيرة، ازداد الضغط على سوق الإيجارات والشقق المتاحة، في بلد يعاني أساسًا من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة السكن. من جهته، يرى الخبير الاقتصادي «خلدون عبد الصمد» في حديثٍ لـ«الديار» أنّ «أزمة السكن في لبنان دخلت مرحلة غير مسبوقة مع اتساع رقعة الحرب والدمار الذي طال مناطق واسعة من الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع»، ما أدّى إلى خروج عدد كبير من الوحدات السكنية من الخدمة في وقت قصير، بالتزامن مع موجة نزوح داخلي واسعة تضغط بقوة على السوق العقارية. ويشير عبد الصمد إلى أنّ «السوق السكنية في لبنان لم تكن أساسًا مهيأة لاستيعاب صدمة بهذا الحجم»، خصوصًا أنّ البلد يعيش منذ عام 2019 واحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية والمالية في تاريخه، ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية لدى اللبنانيين وارتفاع كلفة الإيجارات بشكل كبير، في ظل تسعير معظم العقود بالدولار النقدي.

باولا عطية – الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2334278

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة