اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طلب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، إيمي بوب، زيادة الاهتمام بأوضاع النازحين اللبنانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلداتهم نتيجة القصف الإسرائيلي في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع دعم المجتمعات المضيفة، لما لذلك من دور أساسي في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

جاء ذلك خلال استقباله بوب، ظهر اليوم في قصر بعبدا، بحضور نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا والوفد المرافق، حيث شدد عون على أهمية استمرار الدعم الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة.

من جهتها، عرضت بوب الجهود التي تبذلها المنظمة في لبنان في ظل الظروف الراهنة، مشيرة إلى أن حجم النزوح الداخلي والتحديات الإنسانية الناتجة عنه يفرضان ضغوطًا كبيرة على المجتمعات المضيفة وعلى التماسك الاجتماعي.

وأكدت أن المنظمة تواصل العمل مع مختلف الشركاء الدوليين لتأمين التمويل اللازم وتعزيز الاستجابة الإنسانية، لافتة إلى أن التنسيق بين الجهات الإنسانية يتم بشكل وثيق بما يضمن تكامل الجهود وتبادل المعلومات بفاعلية.

وشددت على أهمية الحفاظ على الاستقرار المجتمعي، مشيرة إلى أن المنظمة تمتلك خبرة واسعة في دعم التعايش بين المجتمعات، وهي على استعداد للمساهمة في الحد من أي توترات قد تنشأ نتيجة الظروف الحالية.

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية خفض التصعيد والعمل على ترسيخ الاستقرار، بما يتيح معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي يواجهها لبنان.

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة