اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء الاثنين، المسجد الأقصى عبر باب المغاربة باتجاه باب السلسلة، وذلك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وفي ظل استمرار إغلاقه لليوم الـ38 على التوالي.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن الاقتحام يأتي في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية منع المصلين من دخول المسجد، إلى جانب استمرار إغلاق كنيسة القيامة منذ 28 شباط الماضي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.

وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الأردنية الاقتحام، معتبرة أنه خرق فاضح للقانون الدولي وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى والوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، محذّرة من محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني.

وأكدت الخارجية أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددة على أن إدارة أوقاف القدس التابعة للأردن هي الجهة القانونية الحصرية المخولة بإدارة شؤونه، بموجب الاتفاقيات الدولية، بما فيها اتفاقية وادي عربة لعام 1994.

كما جدد الأردن التأكيد على عدم وجود سيادة لـ"إسرائيل" على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، محذراً من تداعيات استمرار إغلاق المسجد وتقييد حرية العبادة.

ويأتي ذلك في وقت سمحت فيه الشرطة الإسرائيلية مؤخرا بصلاة محدودة في كنيسة القيامة، عقب انتقادات دولية لمنع وصول شخصيات دينية مسيحية بارزة للاحتفال بأحد الشعانين.

الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟