اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توالت المواقف الدولية المرحّبة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه ليل الثلاثاء - الأربعاء بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في إيران، وسط دعوات أوروبية إلى استثمار هذه الخطوة لتحويلها إلى مسار يؤدي إلى سلام دائم وشامل في المنطقة.

وفي هذا السياق، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه "أمر جيد للغاية"، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل ببنوده في مختلف أنحاء المنطقة، ومحذّراً في الوقت نفسه من أن الوضع في لبنان لا يزال "حرجاً"، ما يستدعي مواصلة التهدئة لضمان الاستقرار.

من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر توجّه الأخير إلى منطقة الخليج للقاء قادة دولها، في إطار مساعٍ لتعزيز تثبيت وقف إطلاق النار. واعتبر ستارمر الاتفاق "لحظة ارتياح للمنطقة والعالم"، مؤكداً أهمية العمل مع الشركاء لتحويل الهدنة إلى اتفاق دائم، بما يضمن أيضاً إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي ألمانيا، رحّب المستشار فريدريش ميرتس بالاتفاق، داعياً إلى إنهاء الحرب نهائياً عبر المسار الدبلوماسي خلال الأيام المقبلة، ومؤكداً استعداد بلاده للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما اعتبر وزير الخارجية الألماني أن وقف إطلاق النار يشكّل "الخطوة الأولى الحاسمة نحو سلام دائم".

أما في إسبانيا، فرحّب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالهدنة، واصفاً إياها بأنها "خبر سعيد"، لكنه شدّد على أن هذا الارتياح يبقى مؤقتاً في ظل ما خلّفته الحرب من دمار وخسائر بشرية، مؤكداً أن الوقت حان للدبلوماسية والسلام والعدالة الدولية. بدوره، حذّر وزير الخارجية الإسباني من أن العالم كان على شفا "كارثة" خلال مهلة التصعيد الأخيرة، معتبراً أنه من المبكر اعتبار الخطر قد زال بالكامل.

وفي السياق الأوروبي، رأت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الهدنة مع إيران توفّر "فسحة ضرورية للعمل الدبلوماسي"، بما يتيح الدفع نحو تسوية أوسع.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، شرط موافقة طهران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، في خطوة مهّدت لإطلاق مسار التهدئة الحالي.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!