اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال زيارة إلى العاصمة الصينية بكين اليوم الثلاثاء، إن “القانون الدولي يُنتهك بشكل صارخ من قبل دولة واحدة، وهي إسرائيل”.

وأضاف سانشيز أن الدول التي ترفع صوتها ضد الحكومات التي تنتهك القانون الدولي تتعرض في المقابل لتهديدات وضغوط من تلك الدول، في إشارة إلى التوترات المتصاعدة المرتبطة بالمواقف الأوروبية من الحرب.

وجاءت تصريحات سانشيز بعد أربعة أيام من قرار إسرائيل عدم السماح لإسبانيا بالمشاركة في مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات، في خطوة عُدت تصعيداً دبلوماسياً بين الجانبين.

وخلال زيارته إلى بكين، شدد رئيس الوزراء الإسباني على أن من الصعب إيجاد أطراف بديلة عن الصين قادرة على لعب دور دبلوماسي محوري في جهود إنهاء الحرب في إيران، في إشارة إلى اتساع الحاجة لوساطات دولية متعددة.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الإسبانية إعادة فتح سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة تعكس عودة تدريجية للحضور الدبلوماسي الإسباني في إيران بعد فترة من التوترات السياسية والأمنية.

وتُعد إسبانيا من الدول الأوروبية التي عبّر حكومتها الاشتراكية عن مواقف معارضة للتصعيد العسكري ضد إيران خلال الفترة الماضية، وسط تباينات واضحة داخل الاتحاد الأوروبي بشأن إدارة الأزمة الإقليمية.