اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من مخاطر تراجع الديمقراطية عالمياً، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى بروز “هتلر جديد”، في إشارة إلى أدولف هتلر، إذا ما استمرت الأنظمة الديمقراطية في الانكفاء.

وجاءت تصريحات لولا عشية قمة جمعت قادة تقدميين في برشلونة، بمبادرة من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب أول قمة إسبانية - برازيلية.

وقال لولا إن الهدف من اللقاء هو “الحوار لإيجاد حلول تعزز المسار الديمقراطي”، مشدداً على ضرورة تجنب أي انتكاسة، مضيفاً: “عندما تنكفئ الديمقراطية، يبرز هتلر ما”.

وأكد الرئيس البرازيلي أن الديمقراطية لا يجب أن تقتصر على الانتخابات، بل ينبغي أن تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين وتحقق لهم فوائد ملموسة.

من جهته، دعا سانشيز إلى “تجديد وتحسين” النظام الدولي متعدد الأطراف، في مواجهة جهات تسعى إلى تقويضه أو تعتبره “نظاماً ميتاً”، محذراً من أن السلام والقيم الداعمة له يتعرضان لهجوم من “موجة رجعية” وأنظمة استبدادية، إضافة إلى انتشار التضليل الإعلامي.

كما تطرّق رئيس الوزراء الإسباني إلى اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور، معتبراً أنها نموذج للانفتاح والتعاون في عالم يزداد انقساماً، ومؤكداً أهمية تعزيز الشراكة بين أوروبا وأمريكا اللاتينية.

وشدّد على أن إسبانيا والبرازيل قادرتان على لعب دور محوري في تقوية العلاقات بين المنطقتين، نظراً لتقاسمها قيماً وتطلعات مشتركة.

وفي ختام القمة، أعلن عن توقيع 15 اتفاقية ثنائية بين البلدين، شملت مجالات مكافحة الجريمة والتمييز والعنف ضد النساء، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!