اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "قضية الجنوب اليوم هي تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإعادة الإعمار، واستعادة الأسرى، بما يضمن حماية الجنوب ليعيش بأمن واستقرار وازدهار"، مشدداً على أن ذلك "يتطلب حشد كل الطاقات الوطنية وفي مقدمتها المقاومة التي تمنع الاحتلال من تثبيت وجوده أو تحقيق أهدافه".

وفي حديث إذاعي، اعتبر فضل الله أن "قدر أبناء جبل عامل هو مواجهة هذا العدو ودفع أثمان كبيرة نتيجة التمسك بالأرض والحرية"، لافتاً إلى أنه "لا خيار سوى الصمود والمقاومة وتقديم التضحيات"، ومؤكداً أن "الرهان يجب أن يبقى على الثبات في الميدان ووحدة بيئة المقاومة".

وانتقد فضل الله أداء بعض الجهات في السلطة، معتبراً أنها "بنت رهانات خاطئة على هزيمة المقاومة، لكن الميدان أثبت عكس ذلك"، مشيراً إلى أن "كل القرارات التي اتُخذت سابقاً فقدت قيمتها أمام الواقع الميداني".

وفي سياق كلامه، تحدث عن ما وصفه بـ"أداء رسمي غير دقيق في المحافل الدولية"، معتبراً أن ذلك "أضرّ بصورة الدولة"، ومتهماً بعض الجهات الرسمية بأنها "لم تنقل الوقائع الميدانية كما يجب".

ورأى فضل الله أن "التهديد الحقيقي لاتفاق الطائف يأتي من ممارسات السلطة"، معتبراً أن "أي مقاربة تتجاهل العدو الإسرائيلي أو تسعى للحد من دور المقاومة تتناقض مع روح وثيقة الوفاق الوطني"، داعياً إلى "تطبيق شامل وغير انتقائي للطائف، خصوصاً في ما يتعلق بحماية الأرض ومواجهة الاحتلال".

كما شدد على أن "سلاح المقاومة دفاعي ومرتبط بوجود الاحتلال"، مؤكداً أنه "لا يمكن التخلي عنه في ظل استمرار التهديد الإسرائيلي".

ودعا فضل الله الدولة إلى "الاستفادة من التحولات الإقليمية والتقارب السعودي–الإيراني"، معتبراً أن "أي حل في لبنان يجب أن يمر عبر تفاهمات داخلية تحافظ على الشراكة الوطنية"، مشدداً على أن "إيران لا تسعى إلى استبدال الدولة اللبنانية بل دعمها في مواجهة العدوان".

وختم بالتأكيد أن "الحل في لبنان يقوم على العودة إلى الدستور واتفاق الطائف القائمين على الشراكة الوطنية"، داعياً إلى "التفاهم الداخلي وحماية السيادة وتحرير الأرض"، ومؤكداً أن "أي جهد في هذا الإطار يحظى بدعم المقاومة".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين