اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتقد رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت بشدة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وائتلافه الحاكم، مؤكداً أنه يسعى إلى الإطاحة به وتشكيل حكومة جديدة، معتبراً أن “الوقت قد حان للتغيير”.

وفي مقابلة مع موقع “واللا” العبري، وصف بينيت وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأنه “مجرد مهرّج”، فيما اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مسؤولاً عن “تشجيع تهرّب الحريديم من الخدمة العسكرية”.

كما وجّه انتقادات لاذعة لأداء الحكومة، قائلاً إن الائتلاف الحالي جعل جنود الجيش الإسرائيلي “كقطيع بط في ميدان رماية” في مواجهة تهديدات إيران وحزب الله.

وأكد بينيت، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه من أبرز المرشحين لمنافسة نتنياهو، أنه لا يحمل موقفاً شخصياً ضده، لكنه يرى أن غالبية الإسرائيليين “ترغب في التصحيح والتغيير”، معتبراً أن بقاء نتنياهو في السلطة لفترة طويلة “لم يعد في مصلحة الدولة”.

وأضاف أنه يعتزم العمل على تشكيل “حكومة صهيونية واسعة” خلال الفترة المقبلة، مع دعوة حزب الليكود للانضمام إليها، مشيراً إلى أن نتنياهو “لم يعد قادراً على الاستمرار في قيادة البلاد”، في إشارة إلى تقدمه في السن ووضعه الصحي.

وفي ما يتعلق بالسياسات الأمنية، انتقد بينيت اتفاقات وقف إطلاق النار الأخيرة، معتبراً أنها منحت خصوم إسرائيل وقتاً لتعزيز قدراتهم، ومشدداً على أن “اختبار القيادة يكمن في كيفية التعامل مع الضغوط الدولية، خصوصاً عندما تتعلق بالمصالح العليا”.

كما عبّر عن ثقته بإمكانية الفوز في أي انتخابات مقبلة، قائلاً إن الشارع الإسرائيلي يبحث عن قيادة “يمينية لكنها ليبرالية وذات كفاءة سياسية”.

وعلى صعيد آخر، أقرّ بينيت بوجود ما وصفه بـ“الإرهاب اليهودي” في بعض مناطق الضفة الغربية، مؤكداً ضرورة التعامل بحزم مع أي أعمال عنف ضد الفلسطينيين، بغض النظر عن الجهة المنفذة.

وفي ملف الاستيطان، أكد دعمه لتوسيعه في المنطقة المصنفة (ج)، مع رفضه أي انسحاب أو تسليم أراضٍ، وفق تعبيره.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب