اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت شركات الطيران الأميركية، أمس السبت، استعدادها لتقديم الدعم للركّاب وأفراد الطواقم التابعين لشركة "سبيريت إيرلاينز"، التي أعلنت وقف عملياتها بشكل فوري خلال الليل، عقب فشل مفاوضاتها في اللحظة الأخيرة مع دائنيها والإدارة الأميركية.

وكانت الشركة قد أعلنت، مساء يوم الجمعة، إلغاء جميع رحلاتها وبدء التوقّف التدريجي لأنشطتها، بعدما كانت قد تقدّمت بطلب إفلاسها الثاني خلال أقل من عام في آب 2025، متأثّرة بارتفاع تكاليف الوقود وضغوط مالية متزايدة.

وأوضحت الشركة، في بيان، أنّ الارتفاع الحادّ في أسعار النفط، إلى جانب تحدّيات تشغيلية أخرى، ألحق أضراراً كبيرة بآفاقها المالية، مضيفة أنه في ظلّ غياب أيّ تمويل إضافي، لم يعد أمامها خيار سوى الشروع في التصفية، مع التعهّد بردّ المبالغ المدفوعة للمسافرين.

وبحسب بيانات الشركة، بلغ عدد موظفيها نحو 7500 موظف حتى نهاية العام الماضي، فيما وجّهت النقابات العمالية انتقادات لاذعة لفشل جهود إنقاذها، معتبرة أنّ تداعيات القرار ستطال العاملين وعائلاتهم والمجتمعات المرتبطة بهم، لا الإدارات العليا.


وعقب الإعلان، سارعت شركات مثل "أميركان إيرلاينز" و"يونايتد إيرلاينز" و"ساوث ويست إيرلاينز" و"جيت بلو إيرويز" و"فرونتير إيرلاينز"، إلى طرح أسعار تفضيلية وزيادة الرحلات على الخطوط المشتركة، إضافة إلى خطط لإعادة توظيف بعض أفراد الطواقم، في محاولة لاستيعاب الركّاب المتضرّرين.

كما أعلنت بعض الشركات خططاً لإعادة توظيف أفراد الطواقم العالقين.

وفي مؤتمر صحافي، أكد وزير النقل الأميركي سين دافي أنّ جميع حاملي تذاكر "سبيريت" سيحصلون على تعويض كامل.