اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الجبهة في مضيق هرمز، وما اسماه الرئيس ترامب «مشروع الحرية»، اوصلا المنطقة الى حافة الحرب، فلا احد يعرف متى تطلق البحرية الايرانية صواريخها على المدمرات الاميركية، ولا احد يعرف متى يرد الاسطول الاميركي ويقصف السواحل الايرانية، فاطلاق الصواريخ على الامارات العربية المتحدة دون ان يتبناها احد واستنكار دول الخليج لهذا العمل اضافا حذرا جديدا من تجدد الحرب اذا استمر الوضع بهذا الشكل.

ايران تستأنف العمل الديبلوماسي، ووزير خارجيتها عباس عراقجي يزور الصين لاستكمال المفاوضات التي بدأها في عمان وروسيا وباكستان، والان في الصين، لكن هل هذه الدول رغم انها دول كبرى ستدخل الحرب الى جانب ايران؟. الجواب مستبعد، وهل سيقرر ترامب الحرب من جديد مع الابن المدلل «اسرائيل» كما ذكرت «واشنطن بوست» عند انتهاء تبادل الرسائل الديبلوماسية؟

من جديد، ويجب ان تلعب الديبلوماسية دورها الكبير.

في لبنان ونحن نترصد احتمالات الحرب، يبرز الدور الحكيم للرئيس عون، صاحب الرؤية البعيدة وهو المؤتمن على لبنان وشعبه، ومصّر ان المفاوضات هي الاساس، وعن اللقاء مع نتياهو قال الرئيس عون انه غير وارد، في كلام يعبّر عن الحكمة التي يملكها.

يفتخر الشعب اللبناني بالرئيس جوزاف عون وبطريقة اداراته للامور، ومحاولته ابعاد لبنان عن الانفجارات الكبرى في المنطقة.

"الديار"


الأكثر قراءة

الغزو السوري للبنان؟!!