اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قد تزداد أعراض الإكزيما خلال فصل الصيف بسبب الحرارة والتعرق والتعرض لمسببات الحساسية، ما يؤدي إلى الحكة والاحمرار وتهيج الجلد لدى كثير من المصابين، رغم أن البعض يعاني تفاقمها شتاءً بسبب الجفاف.

ويؤكد أطباء الجلد أن المصابين بالإكزيما يمكنهم الاستمتاع بالأنشطة الصيفية كالسِّباحة والتنزه، شرط الالتزام بإجراءات وقائية تقلل تهيج البشرة وتحافظ على استقرار الحالة.

وينصح الخبراء بالاستحمام بماء فاتر لفترة قصيرة لا تتجاوز عشر دقائق، مع استخدام منظفات خالية من العطور ومخصصة للبشرة الحساسة، إضافة إلى تجنب تنظيف الجلد بشكل مفرط.

كما يُعد الترطيب المنتظم من أهم خطوات الوقاية، خصوصاً بعد الاستحمام مباشرة، باستخدام كريمات أو مراهم خالية من العطور وذات أساس زيتي للحفاظ على رطوبة البشرة لأطول وقت ممكن.

ويُفضل ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة لتقليل التعرق والاحتكاك، مع تجنب التعرض المباشر للحرارة قدر الإمكان، والاستحمام بماء بارد بعد التعرق أو السباحة لإزالة الأملاح والكلور التي قد تزيد تهيج الجلد.

وفي الحالات التي تستمر فيها الأعراض، قد تساعد الكريمات الطبية المحتوية على الكورتيزون أو العلاجات المتخصصة التي يصفها طبيب الجلدية في السيطرة على الحالة وتخفيف الحكة والالتهاب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»