اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على الرغم من مضي عام ونصف على سقوط نظام بشار الأسد، والذي سقط معه اتفاق «فك الإشتباك» الموقع بين الطرفين السوري والإسرائيلي عام 1974، وعلى الرغم من الإعلان المتكرر للسلطات السورية الجديدة، بأنها «لا تمثل تهديدا من أي نوع كان لأي من دول الجوار»، فإن الإنتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية ما انفكت تسير على منوالها شبه اليومي.

وأفادت مصادر محلية في اتصال مع "الديار" أن "بعض من جرى اعتقالهم، كانوا من الأطفال أو رعاة الغنم"، وأضافت تلك المصادر أنه « بالرغم من أن فترات الإعتقال غالبا ما تكون غير طويلة، لكن المعتقلين غالبا ما يتعرضون للتعنيف، ومحاولة الضغط على أهلهم بغرض إخلاء قراهم والنزوح إلى ما بعد المناطق التي يريد الإحتلال إخلاءها».


عبدالمنعم علي عيسى - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2351174

الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟