اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن توجهات أميركية لتعميق السيطرة العسكرية في المنطقة، عبر دراسة وضع قوات ثابتة وطويلة الأمد في "إسرائيل".

وأفادت المراسلة العسكرية لصحيفة "إسرائيل هيوم"، ليلاخ شوفال، بأن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تترقب قراراً أميركياً بنقل قوات من دول المنطقة إلى "إسرائيل"، أو الإبقاء على حجم ملموس من القوات الحالية للمدى البعيد.

وذكرت المراسلة أن هذا التوجه يأتي نتاجاً للتعاون الوثيق خلال عملية "زئير الأسد" (العدوان على إيران)، حيث نقلت عن مصادر أمنية أن "إسرائيل" تحولت إلى "حصن استراتيجي أميركي" يعمل بلا قيود، بخلاف دول أخرى في المنطقة تضع شروطاً على الإقلاع والعمليات.

وفي تفاصيل العمل المشترك، أشارت المصادر إلى أن أفراداً من الجيش الأميركي عملوا من داخل "البور" (غرفة القيادة المحصنة التابعة للاحتلال)، واطلعوا بشكل مباشر على قدرات "الجيش" الإسرائيلي ونقاط ضعفه، لا سيما في سلاح الجو، فيما اطلع مسؤولون إسرائيليون في المقابل على مزايا ونواقص الجيش الأميركي.

وبحسب مصدر كبير للصحيفة، فإن القوات الأميركية الموجودة حالياً "لن تتزحزح في المستقبل القريب بل والبعيد أيضاً"، مؤكداً أن الأميركيين وجدوا في "إسرائيل" حصناً مريحاً للعمل، لكونها محمية جيداً بمنظومات الدفاع الجوي وبعدها النسبي عن التهديدات المركزية وغياب القيود على نشاطهم الهجومي.

وذكرت الصحيفة أن قائد سلاح جو القيادة الوسطى الأميركية (AFCENT) أكد خلال لقائه نظيره الإسرائيلي أن مستوى التعاون الحالي يمثل "نقطة الصفر"، مشدداً على عدم وجود نية للتراجع عن هذا المستوى من التكامل.

وخلصت تقديرات المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية إلى أن واشنطن تصيغ حالياً وثائق سياسة جديدة للشرق الأوسط تتضمن توصيات بالحفاظ على وجود عسكري ثابت، مع احتمال إنشاء بنى عسكرية دائمة أو شبه دائمة في "إسرائيل".

وعلى الرغم من وجود فجوات سياسية بين واشنطن وتل أبيب في بعض الملفات، فإن جهات أمنية تؤكد أن التنسيق العسكري يبقى كاملاً، واصفةً إياه بمرحلة "انعدام المفاجآت" بين الطرفين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار