اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، في بلدة اللبن الشرقية بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما صعّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دعواته لتوسيع الاستيطان و”محو” حدود اتفاق أوسلو في الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفتى فهد زيدان عويس (15 عاماً)، بعد إصابته برصاص الاحتلال، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية احتجزت جثمانه عقب إطلاق النار عليه في البلدة الواقعة جنوب نابلس.

في المقابل، زعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الفتى كان يرشق مركبات إسرائيلية بالحجارة على أحد الطرق في المنطقة.

وفي سياق الاعتداءات المتواصلة في الضفة الغربية، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار في مسجد وعدد من المركبات الفلسطينية في قرية جيبيا شمال غرب رام الله، بعد تسللهم إلى البلدة فجراً وكتابتهم شعارات باللغة العبرية على الجدران.

وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إحراق المسجد والمركبات، معتبرة أن ما جرى “ليس عملاً فردياً”، بل يأتي ضمن “سياسة ممنهجة وتحريض رسمي” يستهدف الفلسطينيين ومقدساتهم.

سياسياً، كشف سموتريتش عن موافقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 60 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيراً إلى العمل على توسيع المستوطنات وتنظيم بؤر استيطانية جديدة.

وخلال مشاركته في احتفال بمناسبة ذكرى احتلال القدس الشرقية وفق التقويم العبري، دعا سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اعتماد خطة لـ”محو نهائي” للحدود الفاصلة بين مناطق الضفة الغربية المصنفة “أ” و”ب” و”ج” وفق اتفاق أوسلو.

وتنقسم الضفة الغربية، بحسب اتفاق أوسلو، إلى مناطق تخضع بدرجات متفاوتة للسيطرة الفلسطينية والإسرائيلية، فيما تسيطر إسرائيل بشكل كامل على المنطقة “ج” التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!