اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة من حملات تضليل إسرائيلية تستهدف “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، معتبرة أن هذه الحملات تهدف إلى تبرير أي اعتداء قد يُرتكب بحق السفن المشاركة في المهمة الإنسانية.

وكان الأسطول قد أبحر، الخميس، من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر المتوسط، بمشاركة 54 سفينة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سلاح البحرية يستعد لمواجهة شاملة مع الأسطول، وسط مخاوف إسرائيلية من تصاعد التوتر إلى أعمال عنف خلال اعتراض السفن.

وأكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار، في بيان، أن الأسطول يحمل “رسالة إنسانية تمثل ضمير العالم”، ويهدف إلى كسر الحصار الذي وصفته بغير القانوني على قطاع غزة.

ورفضت اللجنة ما وصفته بـ”حملات التضليل الإسرائيلية” ضد السفن المشاركة، معتبرة أنها محاولة لتبرير “الإجرام” الذي قد يُرتكب بحق الناشطين المشاركين في المهمة.

ودعت حكومات العالم إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية الأسطول، الذي يضم مئات الناشطين من عشرات الدول، كما طالبت الشعوب بالتحرك إعلامياً وميدانياً رفضاً لأي استهداف محتمل.

ويضم الأسطول أعضاء من مجلس إدارة “أسطول الصمود العالمي”، بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إضافة إلى ناشطين من نحو 70 دولة.

كما يشارك رئيس اتحاد نقابات العمال التركي محمود أرسلان على متن إحدى السفن.

ويأتي التحرك الجديد بعد حادثة وقعت في 29 نيسان الماضي، حين هاجمت القوات الإسرائيلية سفناً تابعة لـ”أسطول الصمود” في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، حيث احتجزت إسرائيل 21 قارباً وعلى متنها نحو 175 ناشطاً، فيما تابعت بقية السفن طريقها نحو المياه الإقليمية اليونانية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة تحركات دولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، والذي أدى إلى تدهور إنساني واسع، خصوصاً بعد الحرب الإسرائيلية التي بدأت في تشرين الأول 2023، وما خلّفته من دمار ونزوح واسع داخل القطاع.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!