اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت منظمة الصحة العالمية من تزايد انتشار ما يُعرف بـ"أكياس النيكوتين" بين فئة الشباب، مشيرةً إلى أن هذه المنتجات تشهد رواجًا متصاعدًا في عدد من الأسواق رغم ما تنطوي عليه من مخاطر صحية مرتبطة بالإدمان على النيكوتين.

ودعت المنظمة الحكومات إلى تشديد الرقابة على تسويق وبيع هذه المنتجات، وفرض قيود أكثر صرامة للحد من وصولها إلى القُصّر، في ظل مخاوف من تأثيرها على الصحة العامة وانتشار الاستخدام المبكر لمشتقات النيكوتين.

كذلك، أكدت المنظمة، في بيان صحفي، أن أكياس النيكوتين، التي توضع بين الشفة واللثة لتوصيل النيكوتين إلى الجسم بطريقة مشابهة للتدخين، أصبحت من أبرز المنتجات التي تعتمد عليها شركات التبغ الكبرى لتعويض تراجع معدلات التدخين التقليدي.

وأشارت إلى أن بعض هذه المنتجات تحتوي على نسب مرتفعة من النيكوتين، إلى جانب استخدام تقنيات تزيد من سرعة وقوة امتصاصه في الجسم، فضلاً عن استهداف الشباب عبر النكهات الجذابة وأساليب التغليف الحديثة. 

وأضافت المنظمة أن الترويج المكثف لهذه الأكياس عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال المؤثرين، إلى جانب رعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات والفعاليات الرياضية مثل سباقات "فورمولا-1"، يسهم في تعزيز صورتها كجزء من "نمط حياة عصري" يجذب المراهقين والشبان.

كما لفتت إلى أن نحو 160 دولة لا تمتلك حتى الآن تشريعات محددة لتنظيم أكياس النيكوتين، مطالبةً بفرض ضوابط تشمل تحديد الحد الأقصى لمحتوى النيكوتين، وحظر الإعلانات والنكهات أو فرض قيود صارمة عليها، لحماية الصحة العامة والحد من مخاطر الإدمان.