اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات التوترات الجيوسياسية والحرب في "الشرق الأوسط" على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

ويبحث الاجتماع، الذي يستمر يومين، ملفات تتعلق بالتضخم العالمي، واضطرابات سلاسل التوريد، وتقلبات أسواق المال، إضافة إلى أمن الطاقة وإمدادات المواد الخام والمعادن النادرة، في ظل مساعي الدول الغربية لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل الإمداد الاستراتيجية.

ويناقش الوزراء تداعيات الحرب والتصعيد في "الشرق الأوسط"، واحتمالات تأثر الملاحة وإمدادات النفط عبر مضيق هرمز، وسط تحذيرات من انعكاسات أي اضطراب طويل الأمد على النمو العالمي والتضخم وأسعار الطاقة.

وأكدت فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة هذا العام، أن الاجتماعات تهدف إلى تنسيق المواقف الاقتصادية بين الدول الصناعية الكبرى رغم الخلافات التجارية القائمة، خصوصاً بين الولايات المتحدة وشركائها بشأن التجارة والعلاقات الاقتصادية مع الصين.

ومن المنتظر أن تمهد الاجتماعات لقمة قادة مجموعة السبع المقررة في مدينة إيفيان الفرنسية خلال حزيران المقبل.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما