اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استشهد صياد فلسطيني، فجر الأربعاء، إثر إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على قاربه في البحر المتوسط، وأصيب 7 فلسطينيين في غارتين بقطاع غزة.

يأتي ذلك مع تواصل الحروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول 2025، إذ قتلت عبر القصف وإطلاق النار 880 فلسطينياً وأصابت 2605 آخرين.

وأفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء باستشهاد الصياد محمد شملخ بنيران القوات البحرية الإسرائيلية في بحر مدينة غزة.

وأضاف المصدر أن الصياد وصل المستشفى جثة هامدة إثر إصابته بإطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية تجاه مراكب الصيادين في بحر منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.

وفي وقت سابق فجر الأربعاء، أصيب 5 فلسطينيين بينهم أطفال، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً لعائلة رزق في حي النصر غربي مدينة غزة، وفق مصادر طبية.

وقال شهود عيان إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف المنزل دون سابق إنذار، ما أدى إلى دمار واسع فيه وفي محيطه، واندلاع حريق تمكنت طواقم الدفاع المدني من السيطرة عليه لاحقاً.

وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أصيب فلسطينيان جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعا لمواطنين في شارع 5 بمنطقة المواصي، وفق مصدر طبي في مستشفى ناصر.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مدينة غزة وشرق جباليا شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية متمركزة قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

وفي وقت سابق، قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلاً لعائلة أبو شمالة في مخيم البريج وسط القطاع، بعد تهديد سكانه والمنازل المجاورة بالإخلاء.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته