اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مركز "عدالة" الحقوقي في الأراضي المحتلة، الأربعاء، بأن تل أبيب نقلت قسراً عشرات الناشطين المختطفين من أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية إلى ميناء أسدود.

ولفت المركز في بيان، إلى اعتراض الجيش الإسرائيلي قوارب "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بين صباح الاثنين ومساء الثلاثاء.

وقال إنه في أعقاب ذلك نُقل قسراً إلى ميناء أسدود جنوب "إسرائيل" عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطول، بينهم متضامنون دوليون ومدافعون عن حقوق الإنسان وطواقم طبية وصحافيون.

وأشار إلى أنهم "كانوا قد أبحروا باتجاه قطاع غزة ضمن مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار غير القانوني، وإيصال مساعدات إنسانية إليه".

وتابع أن طاقم الدفاع في المركز، إلى جانب فريق من المحامين والمحاميات المتطوعين والمتطوعات، باشر تقديم استشارات قانونية للمختطفين.

المركز أردف: "خلال الساعات الأولى بعد اعتراض السفن، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا مشددة على المعلومات المتعلقة بأماكن وجود المحتجزين ووضعهم القانوني وظروف احتجازهم".

وأكمل: "قبل أن يتمكن طاقم عدالة من الدخول إلى ميناء أسدود، والبدء بإجراء لقاءات وتقديم استشارات قانونية للمشاركين المحتجزين".

وجدد إدانته "اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية، ونقل مواطنين أجانب إلى داخل الأراضي الإسرائيلية قسرا، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان محاصرين".

وأكد أن ما حدث "يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وامتداداً لسياسات العقاب الجماعي والتجويع التي تمارسها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة".

ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.

وبحسب "أسطول الصمود"، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 تركيًا.

وقوبل استيلاء "إسرائيل" على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل "مخز وغير إنساني".

وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، فإن الأصل في المياه الدولية هو حرية الملاحة وخضوع السفينة للولاية القضائية الحصرية للدولة التي ترفع علمها.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته