اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو، حليف روسيا، من التورّط في حرب موسكو ضد أوكرانيا، بحسب ما أفاد مصدر مقرّب من ماكرون. وجاء هذا التحذير خلال أول مكالمة هاتفية بين الرئيسين، اليوم الأحد، منذ الأيام الأولى لبدء الحرب الروسية الأوكرانية في شباط 2022، والذي انطلق جزئيًا من الأراضي البيلاروسية.

وقال المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إنّ ماكرون "حذر من مخاطر السماح لبيلاروسيا بالانجرار إلى حرب روسيا على أوكرانيا". وأضاف أن الرئيس الفرنسي "حث أيضًا ألكسندر لوكاشنكو على اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين العلاقات بين بيلاروسيا وأوروبا".

من جانبها، أكدت الرئاسة البيلاروسية، في بيان موجز على موقعها، أنّ "الرئيسين ناقشا المشاكل الإقليمية، إضافة إلى علاقات بيلاروسيا بالاتحاد الأوروبي وبفرنسا خصوصًا". وأضاف البيان أنّ المحادثة جرت "بمبادرة من الجانب الفرنسي".

وفي وقت سابق من أيار، أمر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتعزيز قوات بلاده على الحدود مع بيلاروسيا في الشمال، مشيرًا إلى أنّ موسكو كانت تحضّر لهجوم جديد من هذه المنطقة، الأمر الذي نفاه الكرملين. وأجرت روسيا وحليفتها بيلاروسيا تدريبات مشتركة شملت أسلحة نووية في 18 أيار، في وقت صعّدت كييف هجماتها بطائرات دون طيار على روسيا.

ونشر الجيش الروسي صاروخ "أوريشنيك"، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروسيا المحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي "الناتو" والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلًا عن أوكرانيا.

والأحد، استخدمت روسيا هذا الصاروخ للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب، في إطار هجوم واسع النطاق بالصواريخ والمسيّرات على كييف ومناطق أخرى، أسفر عن مقتل أربعة، بحسب السلطات الأوكرانية.

الأكثر قراءة

جدل في سوريا حول «دار الأخوات» و«دويتشة فيلة» تحسم الجدل