اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مذكرة التفاهم التي توصل إليها الوسيط الباكستاني عبر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير تعد تاريخية، لكنها لن تكون نهائية، لأنها تحتاج إلى شرح وتفصيل في بعض بنودها، خصوصاً انها تركت موضوع التخصيب النووي قيد البحث خلال مهلة الستين يوماً الممنوحة بعد القبول بمذكرة التفاهم. كذلك يشمل النقاش ملف الصواريخ الباليستية التي تمتلك إيران ترسانة كبيرة منها، إضافة إلى موضوع حلفاء إيران، وخصوصاً على جبهات لبنان والعراق وغزة، فضلاً عن الحوثيين.

وقد صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد الاجتماع الأمني المصغّر، بأنه اتصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً ان إسرائيل لن تسكت عن أي خطر يهددها، وخصوصاً من جهة لبنان، وأن ترامب أبدى تفهّماً ومنح إسرائيل حرية الحركة.

في المقابل، وضعت إيران هذا البند ضمن مذكرة التفاهم، وركّزت على الجبهة اللبنانية، مطالبة بعدم توجيه ضربات إلى حزب الله.

وعلى الأرجح، لن تهدأ جبهة لبنان، لأنها جبهة متداخلة، فيما لا يزال العدو يحتل مساحة تُقدّر بنحو 500 كيلومتر مربع تقريباً. وتقول إسرائيل إن أي محاولة يقوم بها حزب الله لإعادة تسليح عناصره ستؤدي إلى غارات وهجمات وقصف مدفعي على مراكزه، فيما يردّ الحزب على ذلك، وهنا تكمن المشكلة الأساسية.

ويخوض لبنان مفاوضات عبر وفد عسكري مع إسرائيل برعاية أميركية، إلى جانب مفاوضات سياسية ودبلوماسية تُعقد في واشنطن برعاية أميركية أيضاً. لكن يبقى المطلوب احترام سيادة لبنان وتركه يتفاوض لتحصيل حقوقه، سواء لجهة إعادة النازحين أو إطلاق ورشة إعادة الإعمار وغير ذلك من الملفات الأساسية.

"الديار"


الأكثر قراءة

جدل في سوريا حول «دار الأخوات» و«دويتشة فيلة» تحسم الجدل