اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشهد فرنسا موجة حر مبكرة وغير مسبوقة نتيجة ما يُعرف بـ"القبة الحرارية"، وسط تحذيرات رسمية من ارتفاع إضافي في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، بعدما سُجلت حالات اختناق وإجهاد حراري، إضافة إلى وفاة عدّاء خلال فعالية رياضية في باريس.

وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن القبة الحرارية ناتجة عن تمركز ضغط جوي مرتفع فوق البلاد، ما يؤدي إلى احتباس الهواء الساخن القادم من شمال أفريقيا ورفع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية بالنسبة لشهر مايو.

وسجلت عدة مناطق فرنسية درجات حرارة تجاوزت 30 مئوية، فيما بلغت الحرارة في باريس نحو 31.9 درجة، مع توقعات بوصولها إلى 35 درجة في غرب البلاد.

وأكدت الهيئة أن موجة الحر الحالية قد تستمر حتى مطلع الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن 13 مقاطعة في غرب فرنسا تخضع حالياً للإنذار الأصفر، في سابقة تُعد الأولى من نوعها خلال شهر مايو منذ اعتماد نظام الإنذارات المناخية عام 2004.

ودعت وزارة الرياضة الفرنسية إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر خلال الأنشطة الرياضية، بعد وفاة مشارك في سباق جري بباريس ونقل عدد من العدائين إلى المستشفى بسبب الإجهاد الحراري وضربات الشمس.

كما تسببت درجات الحرارة المرتفعة في إرباك عدد من الفعاليات الرياضية والأنشطة الخارجية، وسط مخاوف من اتساع تأثيرات موجة الحر خلال الأيام المقبلة.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما