اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهمات إقليمية، موجة غضب واسعة لدى قادة المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان، الذين اعتبروا أن الاتفاق يمثل “ضربة قاضية” لمستقبل الشمال الإسرائيلي، خصوصاً إذا بقي حزب الله محتفظاً بقوته العسكرية.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن رؤساء المجالس المحلية في شمال إسرائيل انتقادات حادة للاتفاق، معتبرين أن الحكومة الإسرائيلية “تخلت عن سيادتها لصالح المصالح الأميركية”. وقال رئيس بلدية كريات شمونة أفيخاي شتيرن إن سكان الشمال “تم التخلي عنهم”، بينما حذر رئيس مجلس مستوطنة متولا ديفيد أزولاي من خسارة المنطقة الحدودية نتيجة استمرار التهديدات الأمنية.

كما رأى مسؤولون محليون أن أي اتفاق يتضمن وقف القتال مع حزب الله دون نزع سلاحه سيؤدي إلى تراجع الاستيطان وزيادة النزوح من المستوطنات الشمالية، وسط انتقادات لحكومة بنيامين نتنياهو بسبب غياب التنسيق وإبلاغهم بتفاصيل الاتفاق عبر وسائل الإعلام.

في المقابل، دعا بعض رؤساء المجالس المنتمين لحزب الليكود إلى تضمين أي اتفاق بنداً واضحاً لنزع سلاح حزب الله، مؤكدين أن أمن الشمال الإسرائيلي لا يمكن ضمانه دون معالجة ما وصفوه بالتهديدات المستمرة على الحدود اللبنانية.

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني