اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تصاعدت حدة التوتر السياسي داخل إسرائيل بعد سجال علني بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، على خلفية انتقادات وجّهها هرتسوغ لعنف المستوطنين في الضفة الغربية وسياسات بن غفير تجاه نشطاء “أسطول الصمود”.

وخلال مراسم تسليم “جائزة القدس للوحدة”، وصف هرتسوغ تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بـ”موجة عنف مروعة”، مؤكداً أن “الوحشية لا يمكن التسامح معها”، في إشارة إلى ما وصفه بسلوك “حشود فوضوية ومجرمة”.

وردّ بن غفير بلهجة حادة، معتبراً أن “رئيس دولة يصف مئات آلاف الإسرائيليين بالوحوش لا يستحق أن يكون رئيساً”، ما فجّر موجة تفاعل واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية.

كما تصاعدت الانتقادات ضد بن غفير على خلفية تعامله مع نشطاء “أسطول الصمود”، بعد نشره مقطع فيديو يظهر ناشطين مقيّدين داخل مركز احتجاز إسرائيلي، الأمر الذي أثار إدانات عربية ودولية واسعة.

في المقابل، انقسمت ردود الفعل داخل إسرائيل بين مؤيد لانتقادات هرتسوغ لعنف المستوطنين، وبين من اعتبر تصريحات الرئيس تجاوزاً بحق جمهور اليمين الإسرائيلي.

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني