اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فرّقت الشرطة التركية، اليوم الثلاثاء، تظاهرة للمعارضة في مدينة إزمير، باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وذلك عقب قرار قضائي بعزل زعيم حزب “الشعب الجمهوري” أوزغور أوزيل من منصبه.

وقالت مصادر إعلامية إن التظاهرة جاءت تضامناً مع أوزيل، الذي صدر بحقه قرار قضائي مفاجئ، ما أثار حالة من التوتر داخل الحزب المعارض الأكبر في البلاد.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من مداهمات نفذتها قوات الأمن لمقر الحزب في أنقرة، حيث جرى استخدام القوة لإخراج أعضاء الحزب، في خطوة وصفها قادة المعارضة بأنها تصعيد سياسي خطير.

وبحسب التقارير، فإن القرار القضائي جاء على خلفية اتهامات تتعلق بـ”شراء أصوات” خلال الانتخابات الداخلية للحزب عام 2023، وهي قضية كانت قد أُغلقت سابقاً قبل أن يعاد فتحها في الاستئناف.

وتشهد الساحة السياسية التركية توتراً متصاعداً، في ظل اتهامات للسلطات باستهداف قادة المعارضة، ومن بينهم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي يواجه بدوره اتهامات تعتبرها المعارضة ذات طابع سياسي.

وفي المقابل، تصاعدت ردود الفعل داخل حزب “الشعب الجمهوري”، حيث اعتبر قادته أن ما يجري يمثل محاولة لإقصاء المعارضة قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!