اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توعد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الأربعاء، إيران بالعودة إلى الحرب لمنعها من امتلاك سلاح نووي، "عند الضرورة" أو تحقيق ذلك عبر التفاوض.

وأكد هيغسيث، في اجتماع حكومي في البيت الأبيض، أنه في فترتَي رئاسة دونالد ترامب لم يكن هناك سوى شخص واحد وقف وأعلن أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً.

وأشار هيغسيث إلى عملية "الغضب الملحمي"، قائلاً: "الأمر هذه المرة لم يُدَر بطريقة حروب العراق وأفغانستان، بل تم عبر مقاربة ذكية وحاسمة وبأقصى قدر من القوة الفتاكة؛ مما أدى إلى إخضاع إيران".

وأضاف أن البحرية الإيرانية باتت في قاع المياه الخليجية، وأن سلاحها الجوي والدفاع الجوي تعرضا لأضرار، موضحًا "حتى إن كانت لديهم صواريخ، فهم حالياً غير قادرين على إنتاج المزيد منها أو من الطائرات المسيّرة أو السفن".

وقال وزير الحرب الأميركي إن هذا هو السبب في أن إيران أعلنت استعدادها للتفاوض، مضيفاً أنه في الوقت نفسه تم فرض حصار عالمي حال دون قدرة طهران على الاستيراد أو التصدير عبر موانئها، ما تسبب في أضرار كبيرة لاقتصادها.

وأكد هيغسيث أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك سواء عبر التفاوض لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أو عبر الخيار العسكري عند الضرورة، قائلاً: "إذا اضطررنا، سنعود إلى وزارة الحرب لإنهاء المهمة". 

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء في مقابلة مع شبكة "PBS News" إن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب.

من جهته، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو إحراز بعض التقدم في المفاوضات مع إيران من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وقال روبيو في اجتماع لحكومة الرئيس ترامب "أعتقد أن هناك بعض التقدم المحرز وأن هناك بعض الرغبة، وسنرى خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة ما إذا كان ممكنا إحراز مزيد من التقدم".


الأكثر قراءة

هل يتم تحديد المنطقة التجريبية الاولى خلال ايام؟ ترامب: وقف النار انتهى لكن المحادثات مستمرة واجتماع في سويسرا