اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صوّت البرلمان في المجر لصالح بقاء البلاد عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، متراجعاً عن خطة الانسحاب التي كان قد أطلقها رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً سياسياً تجاه إسرائيل والاتحاد الأوروبي.

وجاء القرار بعد تصويت 133 نائباً لصالح مشروع القانون، مقابل رفض 37 نائباً، حيث أكد النص المصادق عليه أهمية محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية أمام محكمة دولية.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في عام 2024 مذكرتي توقيف بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت على خلفية اتهامات مرتبطة بالحرب في غزة، ما أثار غضب الحكومة المجرية السابقة بقيادة أوربان.

وخلال فترة حكمه، رفض أوربان قرارات المحكمة ووصفها بأنها “وقحة”، كما استقبل نتنياهو في بودابست رغم مذكرة التوقيف، وتعهد بعدم اعتقاله، قبل أن يعلن حينها انسحاب المجر من المحكمة.

لكن الحكومة الجديدة بقيادة بيتر ماغيار تبنت توجهاً مختلفاً، إذ أكدت التزامها بالمؤسسات الدولية وسيادة القانون، وسط مؤشرات على إعادة تموضع سياسي أقرب إلى الاتحاد الأوروبي.

ويرى محللون أن القرار يحمل رسالة واضحة مفادها أن الحماية السياسية التي كانت تحظى بها إسرائيل داخل بعض العواصم الأوروبية بدأت تتراجع، خصوصاً مع تصاعد الضغوط الأوروبية المرتبطة بالحرب في غزة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟