اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الخميس، نقلًا عن 3 أشخاص مطلعين على المفاوضات، أن غواتيمالا وافقت على تنفيذ غارات مشتركة مع الجيش الأميركي داخل أراضيها، تستهدف جماعات تهريب المخدرات.

وأضاف التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية تعتزم أيضًا الضغط على هندوراس للموافقة على تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة، في إطار مساعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع المكسيك إلى قبول تنفيذ عمليات مشتركة لمكافحة تهريب المخدرات، بحسب "رويترز".

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية أو وزارة الدفاع الأميركية، كما لم ترد سفارتا غواتيمالا وهندوراس في الولايات المتحدة على طلبات التعليق، فيما تعذر التواصل مع الحكومة في غواتيمالا.

وفي المقابل، أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم مرارًا ترحيبها بتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الأمني مع الولايات المتحدة، لكنها شددت على رفضها مشاركة قوات أو عناصر أمريكية في تنفيذ عمليات داخل الأراضي المكسيكية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا مرارًا إلى توسيع استخدام القوة العسكرية الأميركية لمواجهة عصابات المخدرات المكسيكية، ملوّحًا بإمكانية تحرك واشنطن بشكل منفرد إذا رأت أن المكسيك لا تبذل جهودًا كافية في هذا الملف.