اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشهد مدينة صور، إحدى أعرق المدن في العالم، كارثة إنسانية وثقافية نتيجة الغارات والقصف المستمر، ما يهدد آثارها المدرجة على لائحة التراث العالمي والتي تمثل إرثاً حضارياً لا يقدر بثمن. كما تتعرض قلعة الشقيف لغارات وقصف متكرر، ما يثير مخاوف جدية على مصير هذا المعلم التاريخي البارز.

وتزداد الدعوات إلى تحرك دولي عاجل لحماية المواقع الأثرية في الجنوب اللبناني، بالتوازي مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار. فاستمرار العمليات العسكرية يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين وتفاقم حجم الدمار، فيما تشير المعطيات إلى تضرر نحو 61 ألف وحدة سكنية جزئياً أو كلياً. كما تحولت صور، التي كانت ملاذاً للنازحين من مناطق الجنوب، إلى مدينة تشهد موجات نزوح وإخلاء واسعة، فيما تعاني أقضية صور والنبطية ومرجعيون عزلة متزايدة بسبب الأوضاع الأمنية.

ورغم مساعي الرئيس جوزاف عون واتصالاته والوساطات المستمرة، لم تنجح الجهود حتى الآن في تحقيق وقف لإطلاق النار.

"الديار"


الأكثر قراءة

منصة "إكس" تدخل عصر البث الاحترافي مع X Live Studio