اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي وألقى خطاباً عبّر فيه عن نشوة انتصار، اعتبرها كثيرون وهمية بعد احتلال قلعة الشقيف. وصحيح أن القلعة تعد نقطة عسكرية واستراتيجية مهمة، إلا أن التطورات الميدانية في ظل المسيرات والصواريخ، أثبتت أنها لم تعد قادرة على وقف القصف الذي ينفذه حزب الله.

فقد أطلق الحزب عشرات الصواريخ وأكثر من 25 مسيّرة، فيما شكل الجليل الأوسط والغربي الأعلى مركزاً لانطلاق صفارات الإنذار، وصولاً إلى حيفا، حيث لم تفتح المدارس وطُلب من السكان التزام الملاجئ بسبب الخطر المتواصل. وفي المقابل، يبقى المدنيون هم من يدفعون الثمن.

فالغارات الإسرائيلية على صور والنبطية ومرجعيون والبقاع الغربي تتسبب بسقوط الضحايا وتدمير الأبنية وتجريف المنازل، إضافة إلى تهجير السكان شمال نهر الزهراني، ويأتي ذلك في إطار الضغط على الحكومة اللبنانية.

وفيما أشارت صحف إسرائيلية إلى أن على نتنياهو فصل جبهة لبنان عن جبهة إيران بدلاً من الضغط على الدولة اللبنانية، أجبرت العمليات العسكرية أكثر من 300 ألف مواطن على النزوح خلال ثلاثة أيام فقط. كما اضطر عناصر الدفاع المدني إلى الانسحاب من صور ومرجعيون باتجاه صيدا بعدما فقدوا القدرة على الاستمرار في مساعدة الأهالي نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف واستخدام القنابل الثقيلة.

"الديار"


الأكثر قراءة

منصة "إكس" تدخل عصر البث الاحترافي مع X Live Studio