ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي وألقى خطاباً عبّر فيه عن نشوة انتصار، اعتبرها كثيرون وهمية بعد احتلال قلعة الشقيف. وصحيح أن القلعة تعد نقطة عسكرية واستراتيجية مهمة، إلا أن التطورات الميدانية في ظل المسيرات والصواريخ، أثبتت أنها لم تعد قادرة على وقف القصف الذي ينفذه حزب الله.
فقد أطلق الحزب عشرات الصواريخ وأكثر من 25 مسيّرة، فيما شكل الجليل الأوسط والغربي الأعلى مركزاً لانطلاق صفارات الإنذار، وصولاً إلى حيفا، حيث لم تفتح المدارس وطُلب من السكان التزام الملاجئ بسبب الخطر المتواصل. وفي المقابل، يبقى المدنيون هم من يدفعون الثمن.
فالغارات الإسرائيلية على صور والنبطية ومرجعيون والبقاع الغربي تتسبب بسقوط الضحايا وتدمير الأبنية وتجريف المنازل، إضافة إلى تهجير السكان شمال نهر الزهراني، ويأتي ذلك في إطار الضغط على الحكومة اللبنانية.
وفيما أشارت صحف إسرائيلية إلى أن على نتنياهو فصل جبهة لبنان عن جبهة إيران بدلاً من الضغط على الدولة اللبنانية، أجبرت العمليات العسكرية أكثر من 300 ألف مواطن على النزوح خلال ثلاثة أيام فقط. كما اضطر عناصر الدفاع المدني إلى الانسحاب من صور ومرجعيون باتجاه صيدا بعدما فقدوا القدرة على الاستمرار في مساعدة الأهالي نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف واستخدام القنابل الثقيلة.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:55
قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
23:54
بقائي: يجب حث الدول المعنية على الكف فوراً عن السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها كمنصات انطلاق للعدوان على إيران
-
23:54
بقائي: من غير المسؤول إطلاقاً لوم إيران على دفاعها عن سيادتها مع التقاعس عن محاسبة المعتدين على انتهاكهم للقانون الدولي
-
23:45
ارتفاع حصيلة زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلا
-
23:45
رئيس المجلس الأوروبي: إرث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أرسى دعائم الشراكة القوية بين الاتحاد الأوروبي ودولة قطر
-
23:45
الديوان الأميري القطري: إعلان الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 4 أيام اعتبارا من الأحد
