اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت أخصائية تغذية أن غسل الدجاج النيء قبل الطهي، رغم شيوعه في العديد من المنازل، لا يساعد على التخلص من البكتيريا كما يعتقد البعض، بل قد يزيد من خطر انتشارها داخل المطبخ. وأوضحت أن الماء لا يقتل الجراثيم الموجودة على الدجاج، وإنما قد يؤدي إلى تناثر قطرات ملوثة على الأسطح والأدوات والأطعمة القريبة أثناء عملية الغسل.

وبيّنت أن الطريقة الآمنة الوحيدة للقضاء على البكتيريا الموجودة في الدجاج هي طهيه جيداً حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية، وهي الدرجة الكفيلة بالقضاء على معظم الجراثيم الضارة المرتبطة بالدواجن النيئة.

وأشارت إلى أن وجود سوائل داخل عبوة الدجاج أو ملاحظة ملمس لزج لا يستدعي غسله بالماء، بل يمكن تجفيفه بواسطة مناديل ورقية والتخلص منها مباشرة، مع الحرص على غسل اليدين جيداً بعد ملامسته.

كما حذرت من نقع الدجاج في الماء أو المحاليل الملحية بهدف تنظيفه أو تعقيمه، لأن هذه الممارسات قد ترفع احتمالات انتقال التلوث إذا لم تُنظف الأسطح والأدوات المستخدمة بشكل دقيق بعد الانتهاء.

ولفتت إلى أن بكتيريا السالمونيلا تُعد من أكثر الجراثيم المرتبطة بالدواجن النيئة، ويمكن أن تسبب حالات تسمم غذائي عند التعامل مع الدجاج بطريقة غير سليمة أو عدم طهيه بشكل كامل.

وينصح الخبراء بحفظ الدجاج النيء في الرف السفلي من الثلاجة لمنع تسرب السوائل إلى أطعمة أخرى، واستخدام ألواح تقطيع وأدوات خاصة به، مع تنظيف وتعقيم جميع الأسطح التي يلامسها، والتأكد من نضجه الكامل قبل تناوله حفاظاً على السلامة الغذائية.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب