6 ثواني قراءة
6 ثواني قراءة
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، أنّ استمرار العمليات العسكرية والوجود الإسرائيلي المطوّل في لبنان لا يمكن تبريره، داعياً إلى تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح المحادثات الجارية بين بيروت و"تل أبيب".
وقال بارو إنّ فرنسا ترفض أن يكون لبنان ضحية تعثّر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أنه بحث التطوّرات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في اتصال هاتفي مساء الاثنين.
وشدّد الوزير الفرنسي على أهمية الجولة الجديدة من المحادثات بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، المقرّرة الثلاثاء والأربعاء، معرباً عن أمله في أن تُعقد في أفضل الظروف الممكنة بما يسهم في خفض التوتر وإيجاد مخرج للأزمة.
وتأتي تصريحات بارو في ظلّ استمرار المواجهات بين "إسرائيل" وحزب الله رغم إعلان واشنطن التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في نيسان الماضي، حيث يواصل الاحتلال تنفيذ غارات وعمليات عسكرية في جنوب لبنان، فيما تعلن المقاومة عن عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية ومواقع داخل شمال فلسطين المحتلة.
ويكتسب التوصّل إلى اتفاق في لبنان أهمية خاصة على المستوى الإقليمي والدولي، في ظل ارتباطه بمسار المفاوضات الأوسع المتعلقة بإنهاء الحرب في المنطقة والتفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
دقيقتين قراءة
32 ثانية قراءة
25 ثانية قراءة
12 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
10 ثواني قراءة
10 ثواني قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
