يبدو أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة من الجمود، ولا سيما بعد الاجتماع الذي عقده الرئيس دونالد ترامب في غرفة العمليات، حيث أدخل تعديلات على مذكرة التفاهم التي تُجرى المفاوضات على أساسها. وتشمل التعديلات ربط رفع العقوبات عن إيران بالتوصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي، ولا سيما إزالة مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% أو تدميره، سواء داخل إيران أو خارجها، تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت الأولوية تتركز على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن إيران، ثم إجراء مفاوضات تمتد 60 يوماً تشمل الملفات الخلافية، وفي مقدمها الملف النووي. وقد تسلمت طهران التعديلات دون أن ترسل ردها حتى الآن.
في موازاة ذلك، جاء التصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل، والتهديد بقصف الضاحية الجنوبية، وردّت إيران برفع مستوى تهديداتها، محذّرة من استهداف مناطق شمال إسرائيل.
هل سيظل ملف لبنان مرتبطا بمفاوضات إسلام آباد وواشنطن؟ صحيح أن الرئيس جوزاف عون أبلغ الأطراف أن «حزب الله» ملتزم بوقف النار، وترامب ايضا افاد بأن إسرائيل ستلتزم بدورها، إلا أن معالجة الأزمة اللبنانية تتطلب رؤية داخلية واضحة وخطة جذرية، وملف لبنان يجب أن يُعالج كقضية مستقلة وخطة دفاعية، وخطة لحصر السلاح.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:39
وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: على النظام السعودي أن يعي جيداً أن سنوات الحصار على اليمن قد انتهت وولّت إلى غير رجعة
-
23:39
وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: النظام السعودي وحده سيتحمل تبعات أي خطوة حمقاء يقوم بها هو أو مرتزقته في محاولة ترسيخ حصار مطار صنعاء الدولي
-
23:39
وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: أي خطوة يُقدّم عليها النظام السعودي ستُعد بمثابة إطلاق رصاصته الأخيرة على مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار
-
23:31
الخارجية الإيرانية: ما يحدث الآن ليس مواجهة عسكرية بل استمرار لعمل عدواني غير مبرر بدأته أميركا و"إسرائيل"
-
23:30
فوز نادي الرياضي على نادي الأنطونية بنتيجة 74-57
-
23:30
التلفزيون الإيراني: إيران تطالب دول المنطقة بمنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وإمكاناتها لشن الاعتداءات
