اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل إسرائيلي وإصابة 6 آخرين بجروح وُصفت بعضها بالخطيرة، جراء عملية إطلاق نار نُفذت في عدة مواقع داخل مستوطنة "كوخاف يائير" ومحيطها شمال قلقيلية داخل "الخط الأخضر".

وبحسب القنوات الإسرائيلية، فقد جرت العملية في أربعة مواقع مختلفة شملت "كوخاف يائير"، و"تسور يتسحاق"، و"تسور ناتان"، و"سلعيت"، ما أسفر عن سقوط قتيل وعدد من الإصابات في صفوف المستوطنين.

وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي "تحييد" منفذ العملية الأول واعتقال مشتبه به ثانٍ في منطقة "كوخاف يائير"، في حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً عن استشهاد منفذي العملية.

وذكرت "هيئة البث" الإسرائيلية أن أحد المنفذين شاب فلسطيني من مدينة الطيبة داخل الأراضي المحتلة عام 1948 ويحمل الهوية الإسرائيلية.

وفي تعليق سياسي، أطلق وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير تصريحات تحريضية قال فيها: "إذا قُبض عليه حياً فسيُعدم، هذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه، ومن يقتل يهودياً سيُشنق".

وعقب العملية، سادت حالة من الإرباك الأمني، مع تجدد صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات القريبة من قلقيلية خشية وقوع هجمات إضافية.

من جهتها، باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية، حيث اعتبرت حركة "حماس" أنها تأتي رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية وغزة، مؤكدة أن الاحتلال لن ينجح في وقف تصاعد المقاومة في الضفة.

كما رأت حركة الجهاد الإسلامي أن العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال والمستوطنين، فيما أكدت لجان المقاومة أنها رد مشروع على استمرار الإبادة والاعتداءات، مشددة على أن خيار المقاومة متجذر لدى الشعب الفلسطيني.

بدورها، دعت حركة المجاهدين إلى تصعيد العمليات ضد الاحتلال، في حين باركت حركة المقاومة الشعبية العملية ودعت إلى تكثيف الاشتباك في كافة نقاط التماس.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يأمر بضرب إيران روما تطلق أول مرحلة من الانسحاب الإسرائيلي؟