اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهد أمس تصعيداً خطِراً بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله. فقد أعلن "الجيش الإسرائيلي" أن صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة، مؤكداً أن منظومة «القبة الحديدية» اعترضتهما، فيما لم تتضح نتائج سقوطهما أو الأضرار التي خلّفاها.

وكانت الضاحية الجنوبية لبيروت محور سجال حاد بين إيران و "إسرائيل". فقد حذّرت طهران من أن أي استهداف إسرائيلي للضاحية سيُقابَل برد قوي، إذ صرّح مسؤول في لجنة الأمن القومي الإيرانية، بأن الرد سيكون «حاسماً ومؤلماً» ضد "إسرائيل"، مضيفاً: «انظروا إلى سماء إسرائيل»، في إشارة واضحة إلى احتمال استخدام الصواريخ.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "إسرائيل" استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله، إلا أن الهجوم أسفر عن سقوط شهيدين و11 جريحا.

ولم يتضح بعد إذا كان حزب الله سيرد مباشرة على الهجوم، أم سيترك المجال لإيران للرد. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن أي رد إيراني سيكون محدوداً ومدروساً، ولن يتحول إلى مواجهة طويلة الأمد.

ما جرى يمثل تصعيداً كبيراً وخطِراً، وأسقط مبدأ تحييد بيروت والضاحية الجنوبية عن دائرة المواجهة. وتبقى الأنظار متجهة إلى ما سيعلنه حزب الله وإيران وجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات والأيام المقبلة.

"الديار"