تصريحات السفير الأميركي ميشال عيسى، بعد زيارته عين التينة ولقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري تبشر بالخير، إذ تحدث عن عودة الأهالي إلى القرى والبلدات التي نزحوا منها، وإطلاق الأسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى انسحاب «إسرائيل» إلى الحدود اللبنانية، كما أشار إلى أن عملية إعادة الإعمار ستنطلق.
فإذا كانت المفاوضات الجارية بين الوفدين اللبناني و«الاسرائيلي» في واشنطن تسير فعلاً في هذا الاتجاه، فإن ذلك يعني وجود مؤشرات إيجابية.
فما شهدته الأيام الماضية من تبادل للقصف والغارات بين «اسرائيل» وإيران، واستهداف كل من «تل أبيب» وطهران، وقبل ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، ينعكس سلباً على أوضاع لبنان الداخلية، ويثير
مخاوف جدية بشأن الاستقرار.
إن الصراع الممتد في الشرق الأوسط، من غرب آسيا إلى شرق البحر المتوسط، يترك آثاراً مباشرة على لبنان، ويهدد أمنه واقتصاده واستقراره السياسي. لذلك تبقى الوحدة الوطنية والحوار بين مختلف القوى اللبنانية، ضرورة ملحّة في المرحلة المقبلة.
"الديار"
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:45
المتحدث باسم أنطونيو غوتيريش: الأمين العام للأمم المتحدة يدعو للالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان وإيران وغزة وتجنب تقويض الدبلوماسية
-
23:35
شهيدان و10 جرحى جراء الغارة على المروانية
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم يتم الإفراج عن أموالنا المجمدة ورفع العقوبات
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة إلا من خلال وجود آلية ردع حقيقية للاعتداءات
-
23:19
مسؤول إيراني للجزيرة: أي خرق لوقف إطلاق النار قد يؤثر على المفاوضات وإيران لن تتهاون في التعامل بجدية مع ذلك
-
23:18
مسؤول إيراني للجزيرة: واشنطن أقدمت على تغيير في مسودة مذكرة التفاهم وهذا الأمر غير مقبول
