اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تصريحات السفير الأميركي ميشال عيسى، بعد زيارته عين التينة ولقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري تبشر بالخير، إذ تحدث عن عودة الأهالي إلى القرى والبلدات التي نزحوا منها، وإطلاق الأسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى انسحاب «إسرائيل» إلى الحدود اللبنانية، كما أشار إلى أن عملية إعادة الإعمار ستنطلق.

فإذا كانت المفاوضات الجارية بين الوفدين اللبناني و«الاسرائيلي» في واشنطن تسير فعلاً في هذا الاتجاه، فإن ذلك يعني وجود مؤشرات إيجابية.

فما شهدته الأيام الماضية من تبادل للقصف والغارات بين «اسرائيل» وإيران، واستهداف كل من «تل أبيب» وطهران، وقبل ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، ينعكس سلباً على أوضاع لبنان الداخلية، ويثير

مخاوف جدية بشأن الاستقرار.

إن الصراع الممتد في الشرق الأوسط، من غرب آسيا إلى شرق البحر المتوسط، يترك آثاراً مباشرة على لبنان، ويهدد أمنه واقتصاده واستقراره السياسي. لذلك تبقى الوحدة الوطنية والحوار بين مختلف القوى اللبنانية، ضرورة ملحّة في المرحلة المقبلة.

"الديار"


الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران