اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشهد بطولة كأس العالم 2026 ظاهرة مميزة تتمثل في مشاركة عدد من الأشقاء ضمن منتخبات وطنية مختلفة، في انعكاس واضح لتأثير الهجرة وتعدد الانتماءات الوطنية في كرة القدم الحديثة.

وتسمح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم للاعبين بتمثيل المنتخبات المرتبطة بأصولهم العائلية أو أماكن ميلادهم، ما أتاح ظهور عدة حالات لأشقاء اختار كل منهم مساراً دولياً مختلفاً.

ومن أبرز الأمثلة الشقيقان ديزيريه دوي وجيلا دوي، إذ يمثل الأول منتخب فرنسا، بينما اختار الثاني الدفاع عن ألوان منتخب كوت ديفوار.

كما تبرز قصة الشقيقين نيكو وليامز وإيناكي وليامز، حيث يلعب نيكو مع منتخب إسبانيا، فيما يمثل إيناكي منتخب غانا بعد تغيير جنسيته الرياضية.

وفي حالة أخرى، انضم المدافع ديريك لوكاسن إلى منتخب غانا، بينما يشارك أخوه غير الشقيق بريان بروبي مع منتخب هولندا.

كذلك يمثل هاري سوتار منتخب أستراليا، في حين يدافع شقيقه الأكبر جون سوتار عن ألوان منتخب اسكتلندا.

وتعكس هذه الحالات المتعددة الطبيعة المتغيرة لكرة القدم العالمية، حيث أصبحت الروابط العائلية والجذور الثقافية عاملاً مؤثراً في تحديد الهوية الرياضية للاعبين على الساحة الدولية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون: حان الوقت لتفوّق قوّة المنطق على منطق القوّة رسم المعادلات تحت النار... هل تمتدّ الهدنة الى لبنان؟