اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر خبير الشؤون الأمنية والدفاعية البريطاني جيمس بوسبوتينيس من أن تطور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يتجه نحو حرب شاملة، مرجحاً أن العامل الحاسم في منع هذا السيناريو لا يتعلق بنيات طهران أو تل أبيب، بل بقرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح بوسبوتينيس في حوار صحفي أن استمرار التوتر في المنطقة مرتبط بمدى استعداد الإدارة الأميركية للذهاب نحو تصعيد عسكري أو دفع الأطراف إلى اتفاق، مشيراً إلى أن إيران وإسرائيل تسعيان أساساً إلى إعادة ترسيخ الردع، ما يجعل احتمالات المواجهة مفتوحة.

وأضاف أن السيناريو الأقرب يتمثل إما في استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات، أو استمرار حالة “اللا سلم واللا حرب” مع مناوشات متقطعة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب طويل الأمد في المنطقة، خصوصاً في مضيق هرمز.

كما حذر الخبير من أن امتلاك إيران لليورانيوم عالي التخصيب يشكل “خطراً كبيراً” قد يفتح الباب أمام تطوير قدرات نووية مستقبلية، مؤكداً أن ذلك يبقى أحد أبرز مصادر القلق لدى الولايات المتحدة وحلفائها.

وأشار بوسبوتينيس أيضاً إلى الدور الأوروبي في الأزمة، موضحاً أن بعض الدول الأوروبية دعمت العمليات الأميركية عبر تسهيلات عسكرية ولوجستية، بينما تبقى المواقف الأوروبية متفاوتة تجاه إدارة الصراع.

وفي سياق متصل، اعتبر أن مستقبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواجه تحديات متزايدة في ظل سياسات واشنطن، التي قد تعيد صياغة شكل التحالف باتجاه ترتيبات أمنية أكثر انتقائية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون: حان الوقت لتفوّق قوّة المنطق على منطق القوّة رسم المعادلات تحت النار... هل تمتدّ الهدنة الى لبنان؟