اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف صحفي أميركي مستقل عن وثائق عسكرية أميركية تشير إلى نشر قوة من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأميركي في "إسرائيل"، في خطوة قال إنها ترتبط بخطط طوارئ مشتركة بين واشنطن وتل أبيب للتعامل مع سيناريوهات الحرب بإيران.

وبحسب الوثائق التي أوردتها صحيفة "معاريف" العبرية نقلًا عن الصحفي كين كليبنشتاين فإن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت في آذار الماضي، إرسال عناصر من الفرقة إلى الشرق الأوسط، لكنها لم تكشف أن جزءًا من القوة تمركز داخل "إسرائيل". 

وتعد الفرقة 82 المحمولة جوًا من أبرز قوات التدخل السريع في الجيش الأميركي، وتتميز بقدرتها على تنفيذ عمليات إنزال وانتشار سريع في المناطق المعادية.

وأشار التقرير إلى أن الخطط المشتركة، التي أنجزت منذ شباط الماضي، تتضمن سيناريوهات تتعلق بالسيطرة على جزيرة  خرج الإيرانية، التي تعد مركزًا رئيسًا لصادرات النفط الإيرانية، إضافة إلى فرض السيطرة على شريط ساحلي داخل الأراضي الإيرانية في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.

ووفقًا للوثائق المسربة، صدرت أوامر انتشار في 7 نيسان 2026 لعناصر من الكتيبة الثانية التابعة للفوج 501 للمشاة، المعروف باسم "جيرونيمو"، للتمركز في "إسرائيل" ضمن مهمة مؤقتة، إلا أن البنتاغون لم يؤكد رسميًا هذه المعلومات، مكتفيًا بالإشارة إلى أن القوات أُرسلت للعمل ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية.

ويرى التقرير أن إبقاء عملية الانتشار بعيدًا عن الأضواء قد يكون مرتبطًا بحساسية أي نقاش علني حول تعاون عسكري أميركي-إسرائيلي مباشر ضد إيران.

كما أشار إلى أن تقارير إعلامية أميركية سابقة تحدثت عن دراسة خيارات لنشر قوات إضافية لدعم عمليات عسكرية محتملة ضد إيران، في حين تجنبت واشنطن الإشارة علنًا إلى أي وجود عسكري أميركي داخل "إسرائيل" خلال الإحاطات الرسمية الأخيرة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت في وقت سابق أن مسؤولين عسكريين أميركيين يدرسون نشر وحدة قتالية قوامها نحو 3 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا، ضمن خطط طوارئ مرتبطة بأي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران.

وبحسب التقرير، فإن أحد السيناريوهات التي جرى بحثها يتمثل في تنفيذ عملية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الإيرانية في الخليج.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»